متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٢٠

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

قَالُوا سُبْحَنَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) قَالَ يَتَنَادَمُ أَنْبِتْهُم بِأَسْمَاءِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُم بِأَسْمَاءَهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ

تَكْتُمُونَ} البقرة: 30 - 33.

وما ذلك إلا لأن الله أراد أن يسخر له الكائنات فيستفيد منها ويتفاعل معها جذبًا ودفعًا، ويجتلب ما فيها من نفع ويجتنب ما فيها من ضر، ويكيفها وفق مصلحته مراعيًا مزايا فطرته وخصائص طبعها، والملائكة في غنى عن ذلك كله، فلذلك كان الإنسان بحاجة إلى معرفة الأسماء ليتمكن من التمييز بين الأنواع ويقوى على سبر الطبائع ودراسة أوضاعها، وإن من أبرز خصائصه ما فطر عليه من التطور، وما

من

أوتيه من الملكات فبذلك تمكن من الانتقال وضع أدنى إلى وضع أرقى، في طبيعة حياته، فبعد أن كان يعتمد على الوسائل الطبيعية البدائية التي تتجسد في أنواع المخلوقات فكان في تنقلاته يمشي على قدميه أو يمتطي ظهور الدواب، أو يمخر عباب

المحتويات 1