متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٣٣

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

الَّذِينَ أَسْلَمُوا) المائدة: 44، ووصف آل لوط لأنهم كانوا على الإسلام، فقال: فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} الذاريات: 36، وذكر الحواريين فقال: ﴿قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللهِ عَامَنَّا بِاللَّهِ وَأَشْهَدْ بِأَنَا مُسْلِمُونَ﴾ آل عمران: 52، وقال: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِينَ أَنْ وَامِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ (المائدة: 111، وذكر أهل الكتاب الذين تمسكوا بحبله وارتبطوا بهداه فلم يزيغوا عنه قيد شعرة بقوله: ﴿الَّذِينَ آنَيْنَهُمُ الْكِتَبَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا ينالَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾

القصص:

تلك

52 - 53

هي

شواهد القرآن الدالة على وحدة الدين،

بحسب

وإن اختلفت الشرائع في رسالات الله ما تقتضيه مصلحة الأمم، وقد أتم الله النعمة بهذا الدين على هذه الأمة إذ أنزله على نبيها الله على أتم وجه وأوسع حكم وأدق نظام وأبلغ حكمة، لذلك امتن بهذا عليها بقوله: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينَا) المائدة: 3.

33

المحتويات 1