متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٣٤

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

ولا يخفى أن الإسلام الحق سعدت به الأمم في أدوار تأريخها عندما آوت إلى ظله الظليل فوقاها هجير المحن والفتن أن يلفحهم سعيرها، وحماهم في حماه الأمين من عوادي الزمن ونوائب الدهر أن يزعزعهم تعاقبها، فوجدوا فيه الأمن والطمأنينة

وحررهم من العبودية لغير الله تعالى كما

له

بين

ذلك

المسلم الحر الغيور ربعي بن عامر اله عندما حضر عند رستم القائد الفارسي جلسة للمفاوضة، فسأله ما جاء بكم؟ فقال: «الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا

رستم

بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه»، وكما قال الخليفة عندما اقتص من ابن

الراشد عمر بن

الخطاب رضي عنه

(1) الطبري: تاريخ الأمم والملوك، 401/ 2، دار الكتب العلمية - بيروت، وينظر؛ الكلاعي: الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء، 192/ 4، وابن كثير: البداية والنهاية 134/ 7، وصفوت جمهرة خطب العرب، 242/ 1.

34

المحتويات 1