متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٣٥متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
عامله على مصر عمرو بن العاص لما ضرب قبطيا
بغير حق: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟!» (1).
وكفى تطبيقًا لهذا التحرير للبشر من ربقة العبودية لغير الله أن ينصف الإسلام رجلا يهوديا ذميا عندما حبك بعض المنسوبين إلى الإسلام خديعة للإيقاع به لوقاية حميمهم من جرم ارتكبه فأرادوا إلصاقه باليهودي فما كان إلا أن أنزل الله تعالى آيات بينات تتلى في الصلوات وفي غيرها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، تجنب النبي صلى الله عليه وسلم الوقوع في حبالة تلك الخديعة وتنصف اليهودي منهم، وهي قوله سبحانه: إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَبِّكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِلْخَابِنِينَ خَصِيمًا (3) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
(1) ينظر؛ القرشي؛ أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم: فتوح مصر وأخبارها، 290/ 1، تحقيق: محمد الحجيري، دار الفكر - بيروت، ط 1: 1416 هـ /1996 م، والزمخشري: ربيع الأبرار،
المحتويات 1
35
289/ 1