متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٤٩

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

السماوات والأرض وتدبير الأكوان، ومالأهم الأسقف الأنطاكي مكاريوس ملقبا نفسه أرثوذكس أي: مستقيم الرأي، فثار زميله - آريوس ـ على هذه البدعة ومؤيديها ثورة عنيفة، فانشطرت الكنيسة، واتسع نطاق أدى إلى الاقتتال وسفك الدماء، فعقدت

الجدل

حتى

المجامع للحوار وفاز آريوس بالحجة القاطعة فوزًا مبينًا، وأقيمت له مهرجانات التهنئة والتكريم في إنطاكية والإسكندرية ولكن انحياز السلطة بقوتها وإرهابها وبطشها أسكت صوت الحق، فظل الحق يتململ في قيده منتظرا آريوسا جديدا، واستمرت الكنيسة ستة عشر قرنًا إلى اليوم عامهة في ضلالها الوثني، تنتظر مجيء آريوس جديد، وكم أتمني وأنا أرثوذكسي المولد أن يكون الآريوس حبرًا أرثوذكسيا عظيمًا ليصلح ما أفسده سلفه القديم، ويمحو عنا خطيئة أوقعها فينا غرباء، غربيون، ولطالما كان الغرب ولا يزال مصدرًا لمعظم بلايانا في السياسة وفي الدين على السواء».

49

المحتويات 1