متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟ أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟

الجزء ١ · صفحة ٥٠

متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!

ثم قال: «لقد كان في نيتي إعجابًا مني بالقرآن، وإيمانا مني بصدق نبينا العربي ووضوح سيرته، أن أكون قدوة لإخواني أدباء النصرانية، فأدخل في دين الله، ولكنني بدا لي أن الدعوة إلى تصحيحنا خطأ طارئًا على ديننا تكون أكثر قبولا وشمولا من الدعوة إلى عدولنا عنه إلى سواه. فقررت أن تكون لي الخطوة الأولى في هذا السبيل: إيقاظ الآريوسية الموحدة من نومها الطويل ليعود الحق إلى نصابه، وتزول العقبة الوحيدة المفتعلة الفاصلة بين الدينين ونغدوا بعدها إخوانًا على سرر متقابلين، فيتيسر لنا تحقيق وحدتنا الكبرى، وبعث حضارتنا الأخلاقية التي طالما ملأت دنيا الناس عدلاً وسلاما، أما خطوتي المبتكرة المشار إليها فهي أني أذيع على الملأ عزوفي عن أرثوذكسيتي المكاريوسية إلى الأرثوذكسية الآريوسية، وأطلب في وصيتي هذه أن يصلى على جثماني شيخ وكاهن فيقتصران على تلاوة الفاتحة والصلاة الربانية لا أكثر ولا أقل ثم أوارى

المحتويات 1