متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٦٣متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
إنّ مهمتكم تمت على أكمل الوجوه، وانتهيتم إلى خير النتائج، وباركتم المسيحية، ورضي عنكم الاستعمار، فاستمروا في أداء رسالتكم فقد أصبحتم
بفضل جهادكم المبارك موضع بركات الرباهـ فترى أن المنصرين أنفسهم كانوا رادة إلحاد وقادة فساد بين الأمم، وما الحركة التنصيرية إلا مركبة امتطوها لوصولهم إلى أهدافهم في استعباد الناس واستذلالهم، وامتصاص كل ما بأيديهم من خير، وبانحسار روح الدين من حياة الناس في الغرب صاروا يسخرون من الدين ويتهكمون به، ويهزأون من كل من يذكرهم بالله، وقد شهد شاهد منهم بأحوالهم بعد ما راضها وخبرها ظهرا وبطنا، لأنه نشأ بينهم على ما هم عليه، ولكن الله هداه فانتشله الضياع وبصره بالإسلام فاتبعه واستمسك به، وهو
من
هذا
(1) الميداني: أجنحة المكر الثلاثة وخوافيها ص 99 - 100، دار القلم - دمشق طه: 1407 هـ / 1986 م، وينظر؛ عبد الله التل: جذور البلاء،
ص 275 - 276، دار الإرشاد - بيروت، ط 1: 1390 هـ /1971 م.
63
المحتويات 1