متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ٧٥متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
الذين يقتفون آثارهم ويتبعون خطاهم أن يهلكهم الله بمثل ما أهلكهم؟
وإذا كان انقلاب الموازين اليوم جعل الغربيين يستطيبون هذه الفاحشة ويروجون لها ويحاولون فرضها بقدر ما استطاعوا حتى أن مؤسساتهم الدينية غدت من عوامل الترويج لها، فإني لا أعجب إلا من أمة نزل فيها القرآن بقوارع هذه النذر وهو لا يزال يتلى بينها بما فيه من وعد ووعيد، وما فيه من الزواجر بذكر عذاب الدنيا والآخرة أن يكون فيها من يتسارع إلى تلبية هذا النداء النذل الساقط إعجابا بالغرب وبكل ما يصدر عنه، وأن يوجد بيننا من يستنكر إنكار من ينكر هذه الفاحشة النكراء تصديقا لقوله تعالى: {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخَشَى أَن تُصِيبَنَا دَابِرَةُ) المائدة: 52، وما هو إلا داء عضال إيفت به هذه القلوب المظلمة، والعقول المنطمسة، والفطر الفاسدة المنتنة، فعندما أقر بابا الفاتكان هذه الفاحشة وتأطيرها فيما يسمى عندهم
Vo
المحتويات 1