النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٧٢

72

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

أجل المشروع المهم، بل عليهم أن يراعوا هذا الجانب، فإذا كان الناس أحوج إلى مشروع بعينه فعليهم أن يتقوا الله الله ويقوموا بهذا المشروع قبل المشروع الذي تكون حاجة الناس إليه أقل من حاجتهم إلى ذلك المشروع الأهم

2 - يجب أن يكون الإنفاق في المشاريع بالعدل، فوضع الشيء في موضعه هو العدل، وعلى الإنسان أن يكون عادلاً على الإطلاق في كل شيء، فالمسؤول عليه أن يكون عادلا في المال الذي ينفقه في حدود مسؤوليته

ـ ومن ذلك أن يكون اختيار القائم بالعمل اختياراً غير منظور فيه إلى محاباة، ولا منظور فيه إلى مصلحة تكون بين القائم بالمشروع وبين القائم بالعمل، فإن هذه المحاباة أو مراعاة المصالح مما يفسد الأعمال، ومما يجعل الأموال تبذر في غير

موضعها

- ومع

ذلك أيضا إذا كان هناك من يقوم بهذا العمل بقيمة أقل مع إتقانه وعدم الإخلال بأي شيء منه، فإنه يجب أن يختار هو للقيام بالعمل ولا يُختار الذي يأخذ أُجرةً أكبر مما يأخذها الجانب الآخر فإن هذا من تبذير المال الذي لا يجوز في الإسلام، اللهم إلا إذا كان من يأخذ الأجر الأقل لا يتقن العمل ومن يأخذ الأجر الأكبر هو الذي يتقن العمل، فإن هذه الأحوال

أيضاً تجب المراعاة فيها.

المحتويات