النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٨٤

??

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الحرام، علاوةً على إبراء الذمة وطريقة رد التبعات والحقوق

العامة، ودور الرقابة الذاتية في تجسيد قيم النزاهة.

بينما ألقى الفصل الثاني الضوء على بعض المعاملات المحرمة؛ حيث تناول موضوع الرشوة وعاقبتها مشيراً إلى صور الرشوة، إلى جانب بيان خطورة التزوير وآثاره، والفرق بين الشفاعة الحسنة والشفاعة السيئة.

واختتم الإصدار بتناول عدد من الموضوعات في مجال القيم الوظيفية، ومن أبرزها الاتقان في العمل، مؤكداً على أهمية بناء الكفاءات وتمكينها، إلى جانب أهمية الوقت وضرورة إدارته بالشكل السليم، علاوةً على الأمانة في إدارة الموارد المالية للمؤسسات، وأهمية التخطيط المهني لأعمالها، وترسيخ قيم العدل بين الموظفين والمراجعين.

ومن المهم القول بأن النزاهة مطلب شرعي وإنساني يتوجب على الجميع المساهمة في تجسيدها قولاً وفعلاً، والمساهمة في نشر قيمها وممارساتها من باب الواجب الوطني والمقصد الشرعي في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليعم بخيرها

الجميع.

المحتويات