النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

Vo

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

امتثال أوامر الشريعة بحسن التخطيط

على الناس أن يتعلموا من هذا بحيث يستلهمون مما جاء من التعاليم في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يوصلهم إلى النجاح. فنحن نرى أن الله الا الله يأمر بالإعداد لكل شيء عدته والعدد تختلف بحسب ما يختلف الأمر الذي يُعد له. فالله تعالى يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِن قُوَةِ﴾ [الأنفال/60]، ومن بين هذه القوة: التخطيط السليم حتى في مواجهة العدو. فالتخطيط السليم هو الذي يعبر عنه في هذه الأيام بالتكتيك الحربي، وقد كان معهودا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا المشاريع بأسرها تحتاج إلى التخطيط السليم، فالمشاريع المالية لابد لها من

تخطيط سليم.

أهمية التنفيذ الأمين

مع هذا التخطيط السليم لابد من تنفيذ أمين يقوم به الذين يخشون الله تعالى ويتقونه، بحيث يراقبون الله الله فيما يأتونه وما يذرونه، لا يفعلون شيئا إلا لوجه الله الله يحاسبون أنفسهم على ما قدموا وما أخروا من عمل لأجل أن ينجح ذلك العمل ويعطي ثماره بمشيئة الله. فالأمور كلها مرهونة بأسبابها وعلى الإنسان أن يتبع الأسباب حتى يصل إلى النجاح في المسببات،

وهذه الأسباب هي مما يدخل في التخطيط السليم الذي نتحدث

المحتويات