الديمقراطية في ميزان الشرع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الديمقراطية في ميزان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الديمقراطية في ميزان الشرع

الشبان اليافعين من هذه الأنظمة، كما وقع في الحرب العالمية الثانية عندما ألقيت القنبلتان النوويتان في

(هيروشيما وناجازاكي).

هذا؛

وعندما أتحدث عن الإسلام مقارنة بالديمقراطية فإنما أتحدث عن الإسلام الذي أنزله الله تعالى في القرآن وجاء في سنة النبي الله القولية والعملية وطبقه من بعده الخلفاء الراشدون، وحرص على تطبيقه من بعدهم أئمة الحق العادلون ولو كان في أزمنة وأمكنة محدودة، ولست أتحدث عن إسلام حكام بني أمية وبني العباس ومن سار على نهجهم - ما خلا عمر بن عبد العزيز له، فإنه وإن كان أمويا نسبا إلا أنه راشدي صورة ومعنى وتطبيقا وعملا - فإن أعمال هؤلاء ما كانت تمثل الإسلام بحال، وإنما كانت امتدادا لأعمال القياصرة والأكاسرة في الظلم والاستبداد وانتهاك حرمات الإنسانية، وقد كانوا عارا على الإسلام، بل كانوا الذين كانوا عقبة كأداء وقفت أمام مده، وإلا

هم

27