الديمقراطية في ميزان الشرع أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الديمقراطية في ميزان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الديمقراطية في ميزان الشرع

الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِلْ بِهِ سُلْطَنَا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 32، 33]، وإنما مهمة الشورى هي البحث عن الوسائل السليمة والطرق الناجحة والفرص السانحة لتنفيذ حكم الله في أرضه، ولا تستوي فكرتان تعتمد إحداهما حكم الله تعالى الذي بيده ملكوت كل شيء وله الآخرة والأولى، وتعتمد أخراهما حكم العباد الناقصة عقولهم القاصرة مداركهم، ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَتُ وَالنُّورُ﴾ [الرعد: 16].

س 3: ما هي الأرضية المشتركة أو الفرق بين مفهوم

الديمقراطية والشورى؟.

ج: لا تلتقي الشورى المشروعة في الإسلام والديمقراطية إلا في نقطة واحدة، وهي أن الشعوب تشارك في صنع القرار، وأما الاختلاف بينهما فهو ظاهر فيما تقدم ذكره. والحمد لله.

42