التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٢٩(33)
?
المفعول لأجله»
في عصرنا الحاضر يُقاس تقدم الأمم بنسبة تعلم أفرادها، ولذلك تقوم الحكومات بفتح المدارس والمعاهد والجامعات محاربة للجهل، ورغبة في نشر المعرفة، وابتغاء لرفع مستوى الأمة
•
فعلى الطالب أن يستفيد من مدرسته ومعلميه وذلك بأن يتحلى بالأخلاق الفاضلة، وأن يجتهد ويتعمق في البحث والقراءة تمريناً لفكره، وصقلا لعقله، وتنمية المعارفه وطلباً للتفوق وعليه كذلك ألا يضطرب مخافة شيخ الإخفاق أو الخشية من العقبات والتحديات بل يجد ويجتهد، فالحياة جهاد وعمل، والوقت أثمن شيء في الوجود واللحظة الماضية لن تعود. فمن أضاع يومه في التراخي والكسل، ندم في غده حيث لا ينفعه الندم.
اقرأ النص السابق ثم اجب عما يأتي:
ما مقياس تقدم الأمم؟
- لماذا تفتح الحكومات المدارس؟ - كيف يستفيد الطالب من مدرسته؟
الوقت من ذهب مارأيك في هذه المقولة؟
ه - استخرج من النص كل مفعول لأجله وبين نوعه؟ 6 - عين فيما يأتي المفعول لأجله وبين نوعه مجرداً من ال ـ معرفاً بال
مضاف»:
أ - أصلي شكراً لله
ب - قال تعالى: ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نوتيه
أجراً عظيما
- 129 -