التطبيقات النحوية
الجزء ١ · صفحة ١٣٠-
ج
منه.
قال الأحنف بن قيس: رب حلم تجرعته مخافة ماهو أشد
خرجت إلى الريف الراحة
هـ - قال تعالى: (يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر
الموت كم
و - يغضى حياء ويغصى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم بين ما يجوز فيه النصب والجر لكن النصب اكثر وكذلك مايجوز فيه النصب والجر على السواء في المفعول لأجله في الجمل الآتية المأخوذة من النص: محاربة للجهل» - رغبة في نشر العلم» - وابتغاء لرفع مستوى الأمة» - «مخافة شبخ الاخفاق» - علل لما يأتي مستخدماً المفعول لأجله في جمل من إنشائك:
ا - حضورك للمعهد
•
ب - قراءتك للقرآن
ج - اجتهادك في المذاكرة
- عطفك على الأطفال
ه - صلاتك في المسجد
9 - أعرب ماتحته خط مما يأتي:
قال تعالى: ونزلنا من السماء ماء مباركاً فانبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد رزقاً للعباد وأحيينا به بلدة ميتاً
كذلك الخروج)
10 - دلل على أن ماتحته خط مفعول لأجله: أ - واغفر عوراء الكريم ادخاره واعرض عن شتم اللئيم تكرما ب - (تتجافى جنوبهم عن المضاجع خوفاً وطمعاً
ج - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجراً عظيماً
- 130