السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

بالقبول، وما يتلقاه الناس بالقبول ليس لنا أن نرده بل نقبله من غير قطع ومن غير جزم ويقين

2 - تسجيل القرآن الكريم لحادثة الإسراج والمعراج: تحدث القرآن الكريم عن معجزة الإسراء والمعراج في سورتين من سوره، تحدث في سورة الإسراء حيث جاء قوله تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)

وتحدث القرآن الكريم عن المعراج في سورة النجم وذلك في قوله تعالى

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ

عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَمَهُ شَدِيدُ الْقَوَى ذُو مِرَّة فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (1) أَفَتَمَرُونَهُ عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزَلَةٌ أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ الْمُتَعَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى

14

(10

إِذْ يَغْشَى السَدْرَةَ مَا يَغْشَى مَازَاغَ الْبَصَرُ وَ مَا طَغَى لا لَقَدْ رَأَى

(2)

11

مِنْ آيَتِ رَبِّهِ الكبرى (2)

ولقد قرر المفسرون أن هذه الآيات نزلت في المعراج.

1 - سورة الإسراء آية (1). 2 - سورة النجم الآيات (1 (18).

- IT. -

-