السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

عناصر الدرس:

-

طلائع الهجرة إلى المدينة

1 - الإذن بالهجرة إلى المدينة.

-

مضايقة المشركين للمهاجرين.

- هجرة عمر بن الخطاب.

1 - الإذن بالهجرة إلى المدينة:

لما

رجع أهل البيعة الثانية إلى المدينة طابت نفس النبي الله وقد جعل الله له منعة وقوما أهل حرب وعدة ونجدة، وجعل البلاء يشتد على المسلمين من المشركين لما يعلمون من الخروج فضيقوا على أصحابه، ونالوا منهم مالم يكونوا ينالون من شتم وأذى فشكا ذلك أصحاب رسول الله له فاستأذنوه في الهجرة، فقال قد أريت دار هجرتكم أريتُ سبخة ذات نخل بين لابتين، ثم فصل القول بعد ذلك وهو فرح مسرور، يقول قد أخبرت بدار هجرتكم وهى يثرب، فمن أراد الخروج فليخرج إليها، وفي صحيح البخاري أن رسول الله الله قال رأيت في المنام أني مهاجر من مكة إلى أرض بها نخل فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب) (1)

-

فجعل القوم يتجهزون ويتوافقون ويخرجون سراً، وكان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله الله كما في طبقات ابن سعد وسيرة ابن إسحق – أبو سلمة بن عبد الأسد ثم قدم بعده عامر بن ربيعة ومعه امرأته، فكانت أول مهاجرة قدمت المدينة، ثم قدم أصحاب رسول الله الله أرسالا فنزلوا

1 - صحيح البخاري 71/ 5.

- I{{.

-