السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

ومنا وصبت التنعيم نقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة فسألني إلى أين؟ يف زوجي في المدينة، فقال أو معك أحد؟ قلت: لا والله إلا الله

وبني

فقال عثمان: والله مالك من مترك، فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يهوي ني، فو الله ماصحبت رجلا من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم استأخر عني حتى إذا نزلت استأخر إذا نزلت استأخر بيعيري فحط عنه ثم قيده في الشجرة، ثم تنحى عني إلى شجرة فاضطجع تحتها فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه ثم استأخر عني وقال اركبي، فإذا ركبت وساويت على بعيري أتي فأخذ بخطامه فقاده حتى ينزل بي، فلم يزل يصنع أقدمني المدينة فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء، قال: زوجك في هذه القرية فادخليها على بركة الله ثم انصرف راجعا إلى مكة. تقول أم مسلمة: والله ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب آل أبي سلمة، ومارأيت صاحبا قط كان أكرم

-

مضايقة صهـ

من عثمان بن

طلحة

ذلك حتى

جاء في سيرة ابن هشام أن صهيبا حينما أراد الهجرة قال له كفار قريش أتيتنا صعلوكا حقيرا فكثر مالك عندنا وبلغت الذي بلغت ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك، والله لا يكون ذلك، فقال لهم صهيب: أرأيتهم إن جعلت لكم مالي أتخلون سبيلي؟ قالوا: نعم. قال: فإني جعلت لكم مالي فبلغ ذلك رسول الله فقال رَبِحَ صهيب ربح صهيب.

3 - هجرة عمر بن الخطاب:

هاجر أصحاب رسول الله الا الله سرا إلا ماكان من أمر عمر بن

الخطاب

-187 -