السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٥الا الله رسول الله وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
(1)
ويتحدث عن موقف
(2)
المشركين ورغبتهم في المداهنة والمسايرة وَدُّوا لَوْتُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) وها هو القرآن يتحدث حديثا مجملاً عن غزوة بدر في سورة الأنفال ويتحدث عن بيعة الرضوان وصلح الحديبية في سورة الفتح، ويتحدث عن غزوة الأحزاب في سورة الأحزاب، ويتحدث عن غزوة تبوك في سورة التوبة ويتحدث في سور أخرى عن غزوة أحد وعن فتح مكة وغزوة حنين .. الخ.
-
السنة النبوية:
تعد سنة رسول الله لعل الله التي رواها ودونها أئمة من الأعلام الثقات أمثال البخاري ومسلم والنسائي، والترمزي، وابن ماجة وأبي داود، ومالك وابن حنبل وغيرهم من الأئمة مصدراً رئيسياً من مصادر السيرة، كيف لا وقد جاءت كتب السنة مبينة لكثير من الغزوات التي ورد ذكرها مجملاً في كتاب الله، واشتملت على ذكر ووصف لحياة الرسول عل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وبينت طبيعة علاقته مع المؤمنين وطبيعة علاقته مع
المشركين
كل هذا جاء بسند متصل إلى الصحابة الكرام وهم أعرف الناس وأعلمهم بأحواله وسيرته على الأمر الذى يولد ثقة وطمأنينة في نفس كل دارس للسيرة
النبوية.
ولما كانت كتب الحديث النبوي محل اعتماد وثقة من قبل الدارسين للسيرة؛ لأن أحاديثها مسندة إلى ذلك الجيل القرآني الذي صنعه الرسول الله
على عينه ورباه على يديه، فقد عمل أعداء الله
-
على نهجهم وتخرج من مدارسهم من أبناء هذه الأمة
1 - سورة القلم آية (4). 2 - سورة القلم آية (9).
من المستشرقين ومن سار
-
جاهدين للتشكيك
10 -