السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٥٠عن مؤامرة دنيئة بشعة، وهى قتل رسول الله الله، وتفصيل المؤامرة أن تختار
قريش ساعدا
من كل قبيلة وتضع سيفا في كل ساعد ليضرب رسول الله الله ضربة رجل واحد فلا يستطيع بنو هاشم مقارعة القبائل ويكتفون بأخذ الدية ويتفق أزلام الشرك على ليلة لتنفذ المؤامرة
•
- الإذن الرسول الله بالهجرة ومظاهر الاستعداد:
في وقت غير معتاد وفي هاجرة من النهار يطرق رسول الله باب أبي بكر الصديق ويخبره بأن الله قد أذن له بالهجرة، ويستأذن أبو بكر في الصحبة ويكون له ما أراد.
،
يقوم بيت أبي بكر بإعداد زاد السفر وتشق أسماء بنت أبي بكر نطاقها لتوكي جرابا من الطعام وتسمى من يومها بذات النطاقين وترسم الخطة فيطلب أبو بكر من ابنه عبدالله أن يأتي إلى الغار مساء يُخبر بما تتحدث به قريش وتكيد ويطلب من مولاه وراعي غنمه عامر بن فهيرة يرعى قرب الغار لوظيفة مزدوجة حيث يشرب الرسول وصاحبه وتعفو الأغنام على آثار أقدام عبدالله ابن أبي بكر وهو يصعد إلى
أن
الألبان من
الغار وينزل منه
•
ويتم استئجار دليل ماهر عبدالله بن أريقط يدلهم عبر عبر الطريق، ومن ثم يطلب رسول الله الله من علي أن ينام في فراشيه تلك الليلة تعمية على القوم، وإظهاراً لهم أن رسول الله الله لازال في فراشه، ولكي يقوم علي برد الودائع التي في بيته علل لأصحابها إذ أن أهل مكة كانوا إذا خافوا على أموالهم استودعوها رسول الله الله لما يعلمون من صدقه وأمانته
10.