السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٥١4
أصابه
(1)
- خروج رسول الله وإحباط كيد المشركين: اجتمعت سيوف المشركين في الليلة التي تم عليها الاتفاق لتكون موعدا لتنفيذ الجريمة على باب رسول الله الا الله تحيط بداره إحاطة السوار بالمعصم، وهنا يحبط الله مؤامرة قريش ويرد كيدهم في نحورهم، ويخرج رسول الله الا الله يحمل في يده حفنة من التراب يرشها على رؤوس القوم، وهو يتلو قوله تعالى: يسَ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إلى قوله: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ فلم يبق رأس إلا وقد من التراب وألقى الله عليهم عليهم سنة من النوم وينطلق الركب الذي يضم خير الذي يضم خير البرية علا الله و وصاحبه أبو بكر إلى حيث يكون غار ثور على بعد أميال من مكة باتجاه الطائف ويقيم فيه ثلاثا ريثما ينقطع الطلب وييأس المشركون. ولقد كان هذا التحرك من رسول الله لعل الله باتجاه المدينة المنورة في شهر الأول من العام الرابع عشر من البعثة النبوية وصدق الله حيث يقول وَإِذْ يَمْكُرُبِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُنْبِتُوكَ أَوَيَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ الله وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَكِرِينَ - قريش تطلب رسول الله وتعلن عن جائزة:
ربيع
(2)
لما خرج رسول الله الله مهاجرا هاجت قريش هيجان الإبل وماجت كيف لا والفرصة الثمينة في نظرهم قد ضاعت، وذهب أبو جهل إلى بيت
أبي بكر يسأل أسماء عن أبيها فتقول: لا أدري فيرفع يده وكان فاحشا خبيثا
ويضرب
أسماء على وجهها ضربة أطاحت قرطها
1 - سورة يس الآيات (9/ 1). 2 - سورة الأنفال آية (30).
-101 -