السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٥٦أما الله رسول الله له فهو مشرع، أي أن جميع تصرفاته المتعلقة بالدين تعتبر تشريعا لنا، ولذلك كانت سنته التي هي المصدر الثاني من مصادر التشريع مجموع أقواله وأفعاله وصفاته وتقريره، فلو أنه فعل كما فعل عمر بن الخطاب لحسب الناس أن هذا هو الواجب وأنه أخذ الحيطة والحذر والتخفي عند الخوف أن الله وجل أقام شريعته في هذه الدنيا على مقتضى الأسباب ومسبباتها وإن كان الواقع الذي لاشك فيه، أن كل ذلك بتسبيب الله تعالى وإرادته
لا يجوز
، مع
عز
النشاط:
-
استخرج من كتب السيرة الحديث الذي دار بين زعماء المشركين في دار الندوة بشأن التآمر على رسول الله الا الله ومنعه من الخروج، وعلق
على هذه الشخصيات وتصرفاتها
•
برزت شخصية الصحابي الجليل أبي بكر بن أبي قحافة قبل الهجرة
وأثناءها وبعدها
صف بأسلوبك هذه الشخصية العظيمة
-101 -
١٥٦ / ٣٥٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.