السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٦٠والأرض فسويت، وبدأ البناء، ثم بنى رسول الله له حول مسجده حُجَراً
لتكون مساكن له ولأهله
•
المشاركة في البناء:
شارك رسول الله الله في بناء المسجد، وقام بنقل اللبن مع الله
يقول:
هذه الحمال لاحمال خيبر هذا أبر ربنا وأطهر
اللهم إن الأجر أجر الآخرة .. فارحم الأنصار والمهاجرة اللهم لا خير إلا خير الآخرة .. فاغفر للأنصار والمهاجرة وشارك الصحابة في بناء المسجد وهم يقولون:
لئن قعدنا والنبي يعمل .. لذاك منا العمل المضلل
3 - مكونات البناء:
الصحابة، وهو
كانت جدران مسجده من اللبن وأعمدته من خشب النخيل وسقفه من جريد النخل وأرضه من الرمال، أما قبلة المسجد فكانت نحو بيت المقدس وبقيت كذلك إلى أن حولت بعد نزول قوله تعالى: قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه البقرة آية 144.
-
{
اتخاذ المنبر وحنين الجذع:
بني
لم يتخذ الرسول الله في بداية الأمر منبرا يخطب عليه، وإنما كان يتكيء على جذع من النخل، فلما المنبر حَنّ الجذع إلى رسول الله وسمع له صوت كصوت العشار، فقال النبي: ألا تعجبون من حنين هذه الخشبة؟ فأقبل الناس عليها فسمعوا من حنينها حتى كثر بكاؤهم فنزل إليه
- 17. -