السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٦٧المؤمون المتقون على من بغى منهم أو ابتغى وسيعة ظلم أو إثم أو عدوان أو إفساد بين المؤمنين وإن أيديهم عليهم جميعا ولو كان ولد
أحدهم لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر ولا ينصر كافرا على مؤمن. إن ذمة الله واحدة. يجير عليهم أدناهم، وإن المؤمنين بعضهم موالي
•
بعض دون الناس لا يحل لمؤمن آمن بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا يُؤويه وأنه من نصره أو والاه فإن عليه لعنة الله وعقابه يوم القيامة ولا يؤخذ القيامة ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل أنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولانفسا ولا يحول دونه على مؤمن. من تبعنا من يهود له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصرين
أنه
عليهم
اليهود ينفقون مع المؤمنين ماداموا محاربين
أن
يهود بني عوف أمة
مع المؤمنين
•
لليهود دينهم وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم،
فإنه لا يهلك إلا نفسه وأهل بيته
أن ليهود بني
الأوس
النجار وبني
الحارث بن
ساعدة
وبني جشم وبني
عوف
وبني ثعلبة وجفنة وبني الشطيبة مثل ماليهود بني
أن بطانة يهود كأنفسهم. أن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وأن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وأن بينهم النصح والنصحية والبر دون الإثم، وأنه لم يأثم امرؤ بحليفه، وأن النصر للمظلوم.
أن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبرها.
-
- ITY-