السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

عناصر الدرس:

-

1

بين يدي السرايا

2 - مفهوم السرايا

-

أهداف السرايا

السرايا والبعوث

4 - سرايا قبل غزوة بدر الكبرى

1

المهاجرون دون الأنصار في السرايا الأولى

بين يدي السرايا:

أكمل النبي الله بناء دولة الإسلام. وظهر واضحاً أن قريشا قد أصبحت العدو اللدود للإسلام وأهله. وأنها لن تترك عداءها للإسلام ودولته. فأخذت تهدد أهل المدينة - الأنصار - لإيوائهم للرسول وللمهاجرين. كما حاول زعماء قريش إذكاء نار العداوة بين المهاجرين والأنصار فكتبوا إلى رأس النفاق عبدالله بن أبي ابن سلول يحرضونه على إثارة الفتنة بين المسلمين. ولذا لما بلغ النبي علا خبر فتنة بين المسلمين حذرهم من الاستجابة لسياسة قريش فقال: (لقد بلغ وعيد قريش منكم المبالغ، ماكانت تكيدكم بأكثر مما تريدون أن تكيدوا أنفسكم تريدون أن تقاتلوا أبناءكم. وإخوانكم، فلما سمعوا بذلك تفرقوا) (1).

كما كانت المدينة تضم مشركين مازالوا على شركهم، وهؤلاء يتربصون بالإسلام وأهله الفرصة السانحة. ومن هؤلاء من أظهر الإسلام وأبطن الكفر و شكل ظاهرة خطيرة في المجتمع الإسلامي في المدينة وهي ظاهر النفاق

سنن أبي داود. خبر بني النضير.

-

178 -