السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

-

- دورية الاستطلاع:

وسعيد بن زيد، تستطلع خبر

وكان رسول الله الله قد بعث قبل خروجه دورية مكونة من

عبيد الله الله

طلحة

القافلة وأمرها أن تلاقيه في بدر

عدد قواته وتوزيعها:

•

خرج من المسلمين ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا، وهم من كانوا جاهزين، ولم يخرج كثير من أصحابه، لأنهم ظنوا أنها ربما تكون سرية من السرايا أو غزوة صغيرة كما هو المعتاد. ولم يكن مع هذا العدد من الجيش ما يحملهم سوي فرسين وسبعين بعيرا. ولذلك كانوا يتناوبون الركوب على كل بعير رجلان وثلاثة رجال. واستخلف النبي عل الله أبا لبابة بن عبدالمنذر على المدينة كما استخلف عبدالله بن أم مكتوم على الصلاة

القائد

وقسم الجيش إلى كتيبتين: كتيبة المهاجرين وحامل لوائها علي بن أبي طالب، وكتيبة الأنصار وحامل لوائها سعد بن معاذ، وجعل لواء القيادة العامة بقيادة مصعب بن عمير وحمله راية بيضاء، كما جعل للجيش ميمنة بقيادة الفارس الزبير بن العوام، وميسرة بقيادة الفارس المقداد بن عمرو، ومؤخرة بقيادة قيس بن أبي صعصعة. وكان عليه الصلاة والسلام هو الأعلى للقوات المسلمة تحرك الجيش المسلم بهذا التنظيم والترتيب باتجاه بدر وهي تبعد مائة وستين كيلومترا جنوب غربي المدينة باتجاه الساحل. وكان عليه الصلاة والسلام يلهج لسانه بالدعاء إلى الله تعالى: اللهم إنهم حفاة فاحملهم، وعراة فاكسهم، وجياع فأشبعهم، وعالة فأغنهم من فضلك. ووصل الجيش المسلم بدرا

ولم يجد القافلة

-

- MAY-