السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٩

- 1

لم تصلنا سيرة ابن شهاب لكن اعتماد ابن إسحاق والواقدي عليها

يدل على أهميتها، ومن تلاميذه الذين تولوا الكتابة في السيرة: 1 - موسى بن عقبة بن أبي عباس (55 - 141 هـ) قال فيه مالك «عليكم بمغازي الرجل الصالح موسي بن عقبة فإنها أصح المغازي». محمد بن إسحاق بن يسار (85 - 152) هـ من تلاميذ الزهري، ومن أشهر من كتب في السيرة اتفق جمهور العلماء والمحدثين على توثيقه قيل فيه ما من كتاب وضع في السيرة بعد

ابن إسحاق إلا وهو غَرْفَة من بَحْرِه. له كتاب المغازي. والذي يتبين من سيرة ابن هشام وما ذكره الطبري في تاريخه أن سيرة ابن إسحاق كانت أصلا مقسمة إلى ثلاثة أجزاء: المبتدأ: ويتناول فيه تاريخ الجاهلية.

-1

ج

-

-

المبعث: ويتناول فيه حياة الرسول عل في مكة وهجرته. المغازي: ويتناول فيه حياة النبي في المدينة المنورة.

7 - ابن هشام محمد بن عبد الملك (218 هـ)

- A

-

إمام في النحو واللغة وإليه انتهت سيرة ابن إسحاق. تلقي ابن هشام سيرة ابن اسحاق عن تلميذه البكائي ت 183 هـ فاختصرها وأضاف عليها وأجرى عليها التصويبات دون أن يغير في النص وأخرجها في كتاب أسماه السيرة النبوية، وقد عرفت فيما بعد بسيرة ابن هشام ويعد السُّهَيْلي (508 - 581 هـ) أشهر من قام

بشرح سيرة ابن هشام في كتاب أسماه (الروض الأنف).

ابن سعد محمد بن سعيد بن منيع (168 - 230) هـ كان كاتبا للواقدي وقد قام بتأليف كتاب الطبقات الكبري الذي حمل اسمه فيما بعد (طبقات ابن سعد) ذكر فيه سيرة الرسول الله ثم سيرة الصحابة

-11 -

-