السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

-

ندري أين نسلك، وإذا أقمنا نأكل رءوس أموالنا ونحن في دارنا هذه

مالنا بها نفاق) (1)

أما هدف المسلمين فهو الدفاع عن المدينة وعن دولة الإسلام فيها والوقوف في وجه قريش، والاستمرار في الإبقاء على روح النصر الذي

حققته غزوة بدر الكبرى.

4 - قوات الطرفين واستعداداتها:

ا - قوات قريش واستعدادتها:

رصدت قريش خمسين ألف ديناراً ذهبيا هي أرباح قافلة أبي سفيان لتغطية نفقات المعركة مع الرسول علم كما نجح قادة قريش في جمع أهل مكة للخروج ومن اتبعم من العرب الأحابيش حتى بلغوا ثقيفا. فخرج من هذه القبائل جيش قوامه ثلاثة آلاف

مقاتل فيهم سبعمائمة دارع ومائتا فارس ومائة رام وألفان المشاة.

من

ومحمولون على مائتي فرس وثلاثة آلاف بعير وسبعمائة درع وسلاح كثير. وكان الجيش موزعا على ثلاثة ألوية، أولها بقيادة سفيان بن عوف وآخر بقايدة طلحة بن أبي طلحة وثالثها بقيادة رجل من الأحابيش والقائد العام لجميع هذه القوات أبو سفيان

كما حرص أبو سفيان وزوجته هند بنت عتبة بن ربيعة والتي قتل والدها وعمها شبية وأخوها الوليد على ضرورة خروج النساء الجيش يحفزنَهم على القتال، ويضربن عليهم الدفوف لتحميهم. وشنت قريش حملة إعلامية بشعرائها وشعراء بني ثقيف لتأليب المشركين،

1 - مغازي الواقدي 197/ 1 وانظر د. محمد أبو فارس غزوة أحد ص/14.

- 1.7 -