السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤-
أما أهداف المسلمين فهو دفع العدوان الذي أحاط بالمدينة، حفاظا
على الإسلام ورسوله ودولته، وعلى هيبة المسلمين
3 - قوات الأحزاب واستعداداتهم:
•
منهم من
تحشدت قوات الأحزاب وقوامها عشرة آلاف مقاتل، ستة آلاف قريش وأهل مكة، وأربعة آلاف من قبائل غطفان وأشجع وبني سليم وأسد
وفزارة، يضاف إلى هذه القوات العدو الداخلي الماكر يهود بني قريظة في المدينة لأنهم نقضوا عهدهم مع رسول الله له وكان لهذه القبائل ألوية بقيادة بن حصن الفزاري وكان القائد الأعلى للقوات أبو زعمائهم منهم
سفيان.
عيينة
المنطقة
وقد عسكرت هذه القوات من الجهة الشمالية للمدينة، وهي المفتوحة، فعسكرت غَطَفَان إلى جانب جبال أحد وعسكرت قريش في وادي العقيق، وأكملت سائر العساكر إحاطتها بالمدينة حتى بانت المدينة
محاصرة تماما
-
4
-
استعدادات المسلمين للحصار وقواتهم: الاستعلامات: وصلت أخبار الأحزاب ومسيرهم إلى رسول الله له عن طريق ركب من خزاعة (1) وهي قبيلة مخالفة للرسول ولبني المطلب حتى قبل الإسلام، وقد وصل هذا الركب مسرعا في أربعة أيام. ولما سمع النبي علا الله منهم الخبر أرسل دورية استطاع للأخبار مكونة من صَحَابيين هما سليط وسفيان بن عوف فأمسك بهما المشركون وقتلوهما وأتي بهما للرسول علا فأمر بدفتهما في قبر واحد (2)
3
1 - المغازي للواقدي 444/ 2 وامتاع الاسماع للمقريزي 219/ 1 2 - السيرة الحلبية 636/ 2. د. أبو فارس: غزوة الأحزاب ص/94.
- 224 -