السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

سيد الأحابيش، فبعث المسلمون في وجهه الهدي، فعاد قبل أن يصل وهدد قريشا أنهم إن أصروا على منعه فسوف يتخلى عن الوقوف معهم. وجاء بعده عروة ابن مسعود وعاد أيضا مقتنعا أنه لاحق لقريش في منع من أراد العمرة، وأصرت قريش على موقفها، فبعث رسول الله الله وفدا من المسلمين برئاسة

عثمان

بن عفان، يقنعهم، ومع في المسلمين خبر مقتل عثمان

ذلك رفضوا وحبسوا عثمان ومن معه

فشاع

-

بيعة الرضوان:

صلى الله

فدعا رسول الله الله المسلمين، وأخذ منهم بيعة الرضوان، فبايعوه على الشهادة وعدم الفرار من المعركة. لأن المشركين إن ثبت أنهم قتلوا عثمان ووفد النبي، فقد أمعنوا في الشر وأصبح القتال واجبا. ثم بلغ النبي عل الله أن عثمان لم يقتل وأنه حي، وأن المشركين خيروه إن أراد أن يطوف بالبيت، فرفض عثمان وقال: والله لو أقمت بمكة سنة ماطفت بالبيت والنبي للمقيم بالحديبية

ممنوع من الطواف بالبيت

•

7 - دروس وعبر:

-|

أهمها:

يتجلى في هذه الأحداث من غزوة الحديبية دروس وعبر صدق النبي عالي وحسن نواياه وأنه كان يريد العمرة وليس القتال فقد اختار شهر ذي القعدة من الأشهر الحرام. حكمة رسول الله لعل الله في الخروج للعمرة، لإحراج قريش وكشف أمرها وأنها لاتستأهل البلد الحرام طبق النبي الله حكمته إثر غزوة الأحزاب إذ قال اليوم نغزوهم ولا يغزوننا فهاهو ذا رسول الله لا يصل قريبا من مكة وقريش لاتملك

-

- YEI -