السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤بسم
الله الرحمن الرحيم فاعترض سهيل وقال: لا أعرف الرحمن الرحيم ولكن اكتب باسمك اللهم. فقال رسول الله الله العلي: اكتب باسمك اللهم، هذا ماصالح عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو فقال سهيل: لو شهدت أنك رسول الله ما حاربتك ولكن اكتب هذا ماصالح عليه محمد ابن عبدالله، فوافق رسول الله له، ولم يقف عند هذه الأمور حيث لا ينشغل بالأمور الشكلية، وإنما المهم أن تكتب مباداء الهدنة
وشروطها.
ب - قواعد الهدنة (الصلح)
- أن تقف الحرب بين المسلمين والمشركين عشر سنين.
- أن يعود الرسول والمسلمون هذا العام إلى المدينة ليعودوا في السنة القادمة لأداء العمرة فَتُخْلي لهم قريش مكة ثلاثة أيام ولا يدخلوا معهم إلا سلاح الراكب والسيوف في أغمارها
- من أراد الدخول من القبائل والأعراب في حلف محمد فله ذلك ومن أراد الدخول في حلف قريش فله ذلك
- من جاء محمدا من قريش من غير إذنها رده عليهم، ومن جاء قريشا من المسلمين من غير إذن لم ترده قريش على المسلمين
- 1
- آثار هذا الصلح:
ثار عمر بن الخطاب ظنا منه أن في هذا الصلح هضما وتنازلا للمشركين، وأخذ يقول: يارسول الله ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ فقال رسول الله: بلى. قال عمر: ففيم نعطى الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا؟ فَهَدَّاً
244