السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨-
وينصر
قرر النبي عل الله أن يهاجم قريشا في عقر دارها فيفتح مكة حليفته خزاعة على قريش وبني بكر، ولأن قريشا قد أخلت بأهم
قواعد الصلح وهو الهدنة بوقف الحرب وعدم الاعتداء عشر سنوات دخل النبي علا الله بيته وأمر عائشة أن تجهزه للخروج إلى القتال وأمرها بالكتمان والسرية التامة، حتى كان والدها أبو بكر يسألها: أين وجهة صلى الله رسول الله، فلا تجيبه وتحتفظ بالسر
3 - أبو سفيان يطلب تجديد الهدنة:
شعرت قريش بخطئها في مناصرة حليفتها بني بكر على خليفة المسلمين خزاعة، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة يطلب من رسول الله تجديد الهدنة ولما دخل إلى بيت أم حبيبة ابنته زوجة رسول الله الا الله وأراد الجلوس على فراش رسول الله سحبت الفراش من تحته فقال لها: يابنية هل رغبت بي عن الفراش أم رغبت به، عني فقالت له: بل هو فراش رسول الله له وأنت مشرك نجس ولا أحب أن تجلس عليه فغضب منها وقال لها: لقد أصابك
بعدي شر
وخرج إلى رسول الله يكلمه في الهدنة، فأعرض النبي الله عنه و لم يكلمه، ثم ذهب إلى أبي بكر ليشفع له عند رسول الله عه فرفض، وذهب إلى عثمان وإلى علي فرفضوا جميعا، وكان قد ذهب إلى عمر فقال له: أأنا أشفع لك، والله لو لم أجد إلا الغبار الجاهدتكم به فرجع أبو سفيان خائبا. وسقط في أعين البقية الباقية من زعماء الشرك في مكة حتى هزأوا فقالوا: ماجئتنا بحرب
نستعد لها ولا جئتنا بصلح نأمن فيه
- YEA-