السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣3 - دروس وعبر من فتح مكة:
-1
ب
-
-
نصرة الحليف واجبة ولذا لما سمع النبي عل من عمرو بن سالم أن قريشا وحليفتها بني بكر اعتدوا عليهم قال: نصرت ياعمرو بن سالم.
حرم النبي الله مع أعدائه، فلم يكلم أبا سفيان. التمويه على العدو وَمُبَاغَتَهُ والسرية والكتمان من فنون القتال كما فعل رسول الله الله في المسير والتمويه بالسرية وعدم ذكر وجهة الجيش ثقة المسلمين بقائدهم جعلتهم يتجهزون ويمشون دون أن يعرفوا أين
سيقاتلون ومن سيقاتلون.
أعطتنا هذه الغزوة - كغيرها - درساً في التخطيط والتنظيم
و - التواضع في حالة النصر، فالرسول يدخل مكة وهو واضع لحيته على مقدمة رحله تواضعا الله وشعورا بنعمته عليه بالنصر
ز
ط -
أم حبيبة يدفعها إيمانها وعقيدتها أن تسحب فراش رسول الله من تحت
والدها لأن حبها الله جعلها تكره والدها المشرك النجس.
•
ح - شدة عمر في الحق تجعله لا يجامل أبا سفيان بل يهدده بالقتال تظهر في المعركة حنكة العباس وذكاؤه حيث أقنع أبا سفيان بالاستسلام، ثم وضعه في المضيق حتى ينهي آخر روح للمقاومة في
ي
حتى
عظمة جيش المسلمن الفاتح لمكة أن نفسه، فتخور عزائمه من هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان لم تطق موقفه واتهمته في رجولته
وزعامته
أظهر الرسول شعار الإسلام الرحمة وليس القتل والبطش، فَلَمَّا تحمس سعد بن عبادة وأرادها ملحمة عاقبه فأخذ الراية منه، وقال: اليوم يوم الرحمة. ولما وقف في الناس خطيبه قال لهم: اذهبوا فأنتم
الطلقاء .. يغفر الله لكم
-
253
-