السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩2 - تاريخ الغزوة:
وكان هذا في شهر ربيع الأول من السنة الرابعة للهجرة، حيث عالج المسلمون آثار معركة، أحد، و أدب الرسول مع علال القبائل الطامعة في المدينة. وكان من الواجب على اليهود أن يدافعوا عن المدينة لا أن يتآمروا علي قيادتها
ورسولها.
3 - جدل بين زعماء اليهود:
كنانة
بعد أن كشف النبي علا الله، تآمر هم دار نقاش بين زعماء اليهود وندم بعض عقلائهم ممن سبق له أن نصحهم بعدم الإقدام على هذه الجريمة فاقترح عليهم بن صويراء بأن يسلموا، لأنه نبي عرفوا صفاته في التوراة، وبهذا يأمنون على أنفسهم وأولادهم وأموالهم وإلا فلا ينتظرون منه إلا أن يجليهم ويطردهم كما طرد إخوانهم بني قينقاع من قبل.
النضير حيي بن
ولكن زعيم بني أخطب كان عنجهيا مغرورا، رفض الدخول في الإسلام حتى ولو كان الأمر بالخروج والجلاء.
الأمر بطردهم: وقد بعث لهم النبي عل الله أن يخرجوا من المدينة وأعطاهم مهلة عشرة أيام يحملون فيها كل ما يستطيعون من أهلهم وأموالهم، وأن من تأخر بعد هذه المدة تضرب عنقه.
إلا أن
ولكن ابن أبي بعث إليهم ألا يستجيبوا لحكم رسول الله الا الله بالجلاء ووعدهم بالنصر حلفائه، كما وعدهم بإقناع بني قريظة بالوقوف معهم، قريظه رفضوا نقض العهد مع رسول الله الله رسول الله علل وخافوا من عاقبة مع حيي بن أخطب، لأنه رجل شؤم. وبعث حيي إلى النبي عل الله يريد الجلاء، فكبر النبي علل وقال فرحا: يهود تريد الحرب.
الوقوف
بني
يخبره بأنه لا