السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠وحتى يتفرغ الرسول القريش. فأصدر عليه الصلاة والسلام أوامره بالمسيرة إلى خيبر مؤمنا أن الله تعالى سيغنم المسلمين خيبر بما
فيها من خيرات.
3 - قوات الطرفين:
جهز النبي الا الله جيشا من ألف وأربعمائة رجل، ورفض أن يخرج أراد الغنيمة فحسب، وكان يقول لا يخرج معنا إلا راغب من
معه
في الجهاد أما الغنيمة فلا، الغنيمة فلا، وكان في الجيش مائتا فارس ب - أما قوات اليهود في خيبر فكانت كثيرة، حيث كانوا يخرجون كل يوم عشرة آلاف مقاتل صفوفا ثم يقولون محمد يغزونا؟ هيهات!
-
(1)
هيهات! وكان فيهم ألف دارع.
حركة الجيش إلى خيبر:
حرك النبي الله قواته إلى خيبر، واستعان بأدلاء لمعرفة الطرق. وأراد أن يدخل خيبر من الشمال من جهة الشام حتى يمنع حركتهم وتسربهم إلى الجهة الشمالية، ويُحكم الحصار عليهم وحتى يمنع من نصرة غطفان لهم. وكان عليه الصلاة والسلام يدعو وهو مشرف على خيبر: (اللهم رب السموات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن ورب الرياح وما أذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير مافيها،
ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها (2))
،
- YA.
-
1 - مغازي الواقدي 637/ 2
2 - السيرة النبوية لابن هشام 40/ 4