السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

فيه مرحب اليهودي، وكان مفاخر بنفسه ويبارز وينشد فيقول:

قد علمت خيبر أني مرحب

فانطلق إليه محمد

بن

شاكي السلاح بطل مجرب

مسلمة فقتله، ثم قتل الزبير أخا مرحب واسمه ياسر.

ولما أيقين اليهود بأن لا طاقة لهم على محمد وجيشه، طلبوا الاستسلام

والصلح.

-

صلح خيبر

وافق رسول الله لا على أن يعقد

يعقد صلحاً

اليهود بالشروط التالية:

أولا: أن يحقن المسلمون دماء اليهود فلا يقتلوهم.

ثانيا: أن يدفع اليهود نصف ثمار خيبر سنويا للمسلمين

ثالثا: أن يبقوا على أرضهم لخدمتها ولهم نصف ثمارها بدل تعبهم فيها

وزراعتهم لها

رابعا أن للمسلمين الحق في طردهم منها متى شاءوا.

-

7

قسمة الغنائم:

قسم النبي علا الله غنائم كثيرة غنمها في القتال. وقد كان خرج في الجيش نساء مسلمات يداوين الجرحى، ويساعدن المسلمين فلما قسم الغنائم جعل

لهن نصيبا منها.

282

-