السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥-
يُكبر المسلم موقف الشاب زيد بن أرقم الذي لم يسكت على فتنة المنافق، فذهب إلى الرسول ع لعل الله يخبره عما سمعه، كما يكبر المسلم موقف الشاب المؤمن الصادق عبدالله بن عبدالله بن أبي ابن سلول الذي جاء للرسول الله يعرض عليه أن يقتل والده إن كان الرسول پريد قتله، كما يقف لوالده ويتصدى له بباب المدينة فيمنعه من الدخول فيها إلا بإذن من رسول الله الله
ز - تتجلى حكمة الرسول عل الله في معالجة الموقف الذي أصبح مشحوناً بين المسلمين، بفتنة المنافق، فيأمر النبي الجيش بالرحيل حتى أعياهم التعب، وبالتالي أسكت الفتنة وأذاب الشائعات وأشغل الناس عن القيل والقال، فأمات الفتنة في مهدها ح- يجب على المسلمين أن يحذروا النفاق والمنافقين، ولهذا أخذ المسلمون درساً عميقاً في كيفية معالجة حديث الإفك فكان الأولى لهم أن يظنوا بأنفسهم خيرا، وألا تنطلي عليهم مؤامرات المنافقين الذين لم يسلم
من أذاهم أطهر بيت، بيت النبي وأزواجه
النشاط:
خطر المنافقين على الإسلام والمسلمين أشد من خطر المشركين. حلل ذلك ووضحه بالأمثلة التاريخية.
يعاني المسلمون حاليا من المنافقين، كيف يتجلى لك نفاق جاهلية القرن العشرين؟ ولاسيما في بلاد المسلمين در کز على الجانب
الاجتماعي).
190 -
-
1
-2