السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

T

كما كان رسول الله الا الله قد بعث كتابه إلى هرقل عظيم الروم، ولم يستجب للإسلام فأراد رسول الله الله أن يلقن الروم وتابعيهم من العرب الغساسنة درسا، حيث لم يستجيبوا للدعوة إلى الله، واعتدوا على مبعوث رسول الله لا، فمثل هؤلاء العظماء هم الذين يقفون

في سبيل نشر دعوة الإسلام، ولا بد من قتالهم. الإسلام دعوة عالمية تتجاوز جزيرة العرب إلى الدول الكبرى وهذه المعركة، أرادها رسول الله لا بالإضافة لما سبق من أسبابها المباشرة بداية اشتباك مع الدولة الكبرى - الروم ـ إيذانا بعالمية الإسلام.

3 - قوات الطرفين:

-1

-

كانت قوات المشركين تتألف من جيشين كبيرين قوامهما مائتا ألف جندي، مائة ألف منهم جيش الرومان، ومائة ألف أخرى من عرب

الغساسنة وسائر القبائل المنتصرة التابعة للرومان.

أما قوات المسلمين فلم يكن عددها يتجاوز ثلاثة آلاف جندي،، وبهذا يكون عدد قوات العدو سبعين ضعفا من قوات المسلمين عدا عن تجهيزات جيش لأكبر دولة في العالم آنذاك.

وقد نظم رسول الله الا الله جيشه، فجعل له أمراء ثلاثة يتعاقبون على قيادته، وهم زيد بن حارثة فإن قتل فجعفر بن أبي طالب فإن قتل فعبد الله

ابن رواحة

-

وداع الجيش ووصية رسول الله

:

نظرا لأهمية هذا الخروج، وبعد المسافة، وخطورة هذه الغزوة القادمة خرج رسول الله علام والمسلمون معه يودعون الجيش، ويدعون لهم بالنصر

- r.v-