السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣١٥î
-
كان لغزوة مؤتة آثار طيبة في تقوية دولة الإسلام، وارتفاع معنويات المسلمين، فهم يحاربون أكبر دولة في العالم، وأكبر تجمع للقبائل العربية في الشام، مما فتح الباب لدخول قبائل جديدة في الإسلام ومما كان سبباً في سرية ذات السلاسل لتأديب القبائل المتاخمة لحدود الجزيرة
في الشمال، بسبب وقوفها مع قوات الرومان. هذه الغزوة آثار مدرسة الإسلام، في تعبئة نفوس الصبيان من
تظهر
والناشئة على الجهاد، فإن صبيان المدينة وبعض المسلمين لم تعجبهم نتيجة المعركة، إذ كيف يخسر الجيش المسلم أمراءه؟ وعدوا هذه النهاية هزيمة، لولا ماكان من رسول الله الله، وهو يرفع معنويات الجيش والمسلمين، ويقول لهم: بل هم الكرار، إن شاء الله تعالى:
النشاط:
ارجع إلى كتابين من كتب السيرة النبوية واكتب بأسلوبك عن دروس وعبر
أخرى مستفادة من غزوة مؤتة.
– 315
٣١٥ / ٣٥٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.