السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

ط.

-

لم يكن يقبل النبي علا الله من المشركين الخيار بين الإسلام والشرك فإما أن يدخلوا في الإسلام وإما أن يقاتلوا، بينما نجده مع وفود النصارى

يخيرهم بين الإسلام وبين أن يكونوا من أهل الذمة، وذلك احتراماً لأصل دينهم، لأنه كان

عند من

الله تعالى

•

لم يكن من الوفود وفد لليهود، لأنهم كانو قد أساءوا للإسلام وغدروا بالمسلمين، فطردت قبائلهم بنو قينقاع وبنو النضير، وَنُكل بمقاتلة بني قريظة، وفتحت حصونهم في خيبر وكانوا على علاقة صلح بالمسلمين قبل عام الوفود.

نشاط:

راجع كتاب السيرة النبوية لابن هشام واجمع منه قصة ثلاثة وفود أخرى وصفها بأسلوبك مبينا الدروس والعبر منها.