السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

وأصبح الإسلام مسيطرا على الجزيرة العربية، وبدأ رسول الله لا يشعر ويُشعر المسلمين بأنه مهمته قد اكتملت، حتى إنه لما بعث معاذ بن جبل والياً على اليمن قال له: يا معاذ إنك عسى أن لاتلقاني بعد عامي هذا ولعلك «يامعاذ أن تمر بمسجدي هذا وقبري (1) فبكى معاذ خوفاً من فراق رسول الله

لالالالالي

2 - الخروج لحجة الوداع:

آلافا مؤلفة

ندب رسول الله الا الله المسلمين للحج، واشترى البدن والهدي – ذبائح الحج – فتجهز ناس كثير يريدون أن يشهدوا الحج مع رسول الله الله وأقبلت الوفود من كل صوب، حتى كان الحجيج وخرج الرسول علا الله بالمسلمين في آخر السنة العاشرة قبل نهاية شهر ذي القعدة بخمسة أيام. وكانت أول حجة لرسول الله الا الله بعد الهجرة واستخلف على المسلمين بالمدينة أبا دجانة الساعدي

ولما وصل المسلمون ذي الحليفة، صلى رسول الله له ركعتين وأحرم بالحج والعمرة وأحرم معه المسلمون ممن ساق الهدي، وأما من لم يسق الهدي فأمرهم أن يحرموا بعمرة، وعلم المسلمين التلبية الصحيحة «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» وسارت الجموع الكبيرة يقودها رسول الله الله حتى وصلوا مكة في اليوم الرابع من ذي الحجة.

حديث صحيح اخرجه أحمد في المسند 235/ 5

-

- Tr. —

-

1