السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥وأما علي والعباس وآل بيت النبي الله فقد انشغلوا بتجهيزه لله وقد علي صلى عليه المسلمون صلاة الجنازة أفواجا أفواجا، وفي ليلة الأربعاء دفنوه عليه الصلاة والسلام في حجرة عائشة مكان موته.
عاماً.
وبهذا يكون عليه الصلاة والسلام قد انتقل إلى رحمة ربه بعد ثلاثة وستين
-
دروس وعبر:
ا - المؤمن يشتاق إلى لقاء ربه بالموت ولا يفزع.
ب - زيارة أهل القبور مشروعة لما فيها من العظة والاعتبار وتذكر الموت. والدعاء للأموات سنة.
-
الرقية بقراءة القرآن والمسح على جسد المريض. جائزة وفيه بركة بإذن
الله تعالى.
حين سمع أن عبدا
لقد كان حب أصحاب رسول الله لعل الله له عظيما، فأبو بكر يبكي عبدا خُيّر بين الدنيا ولقاء الله، ويبكي حين موت النبي أن كاد يفقد وعيه وأخذ يهدد ويتوعد من يدعي عمر الرسول قد مات بأن يضرب عنقه، وقد أهوى هو وعثمان على الأرض من هول المصيبة.
،
كما أن
إن تماسك أبي بكر في موقفه في تهدئة المسلمين كان له أثر كبير وقف الفتنة التي ربما كانت ستحصل بسبب الحزن والإحباط الذي شعر به المسلمون حين سمعوا خبر موت النبي حرص النبي الله في وصاياه على التأكيد على عقيدة التوحيد والتميز اتخاذ القبور مساجد وعن تاليه
عن اليهود والنصارى فنهى المسلمين عن
الأنبياء والرسل، كما حرص على تطهير الجزيرة من كل العقائد الوثنية