السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٥طفولة النبـ
عناصر الدرس:
1
2
-
-
رضاعته وحادثة شق صدره
صلى الله
- رعايته علية دروس وعبر
رضاعته وحادثة شق الصدر:
- رضاعته:
كما قلنا من قبل ولد يتيما حيث توفي أبوه عبدالله وأمه حامل به لشهرين، وعلى عادة العرب في إرسال أبنائهم إلى البادية للرضاعة، كانت حظ حليمة بنت أبي ذؤيب المعروفة بحليمة السعدية نسبة من
الله
رضاعتها
إلى ديار قومها وهي ديار بني سعد. قامت حليمة بإرضاع محمد العليا الا العالم عامين كاملين شهدت فيهما من الخير
والبركة ما لم تشهده من قبل وفي هذا تقول «ثم قدمنا منازلنا من ديار بني سعد، وما أعلم أرضاً من أرض الله أجدب منها، فكانت غنمي تروح
على حين قدمنا به شباعا لبنا فنحلب ونشرب وما يحلب إنسان قطرة لبن ولا يجدها في ضرعها، حتى كان الحاضرون من قومنا يقولون لرعيانهم ويلكم اسرحوا حيث يسرح راعي بنت أبي ذؤيب فتروح أغنامهم جياعا ماتبض بقطرة لبن وتروح غنمي شباعا لبناً فلم نزل نتعرف من الله الزيادة والخير
حتى مضت سنتاه وفصلته
-
-