السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٩عناصر الدرس:
-
1
رعايته الله للغنم
2 - تجارتها
-
-
4
صلى الله شبابه علم
مشاركته في القضايا العامه
صلى الله
زواجه ع من خديجة
دروس وعبر
•
-
على الله
رعايته عليه للغنم:
نشأ رسول الله - يتيما وقد انتهى به الأمر إلى أن يتولى عمه أبو طالب كفالته وقد ابتدأ الا الله حياته برعاية الغنم في شعاب مكة، وفي هذا يقول: (ما) من نبي إلا وقد رعى الغنم. قيل: وأنت يارسول الله قال وأنا وفي بعض الروايات وأنا رعيتها لأهل مكة بقراريط. والذي يستفاد من طبقات ابن سعد أنه الله قام برعاية الغنم بعد سن
الثانية عشرة من عمره. وفي هذه الفترة تحفظه عناية الله سبحانه وتعالى من مزالق الشباب وفي هذا يقول الله ذاكرا نعمة الله وفضله ما هممت بشيء مما كانوا في الجاهلية يعملونه غير مرتين، كل ذلك يحول الله بيني وبينه، ثم ماهممت به حتى أكرمني الله بالرسالة، قلت ليلة للغلام الذي يرعى معي بأعلى مكة لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة وأسمر بها كما يسمر الشباب؟ فقال: أفعل، فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار بمكة سمعت عزفا: فقلت ماهذا؟ فقالوا عرس فجلست أسمع. فضرب الله على أذني فنمت فما أيقظني إلا حر الشمس
--
-