السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٦٦

2 - كيفية البداية بالدعوة:

جاء في صحيح مسلم أنه لما نزل قول الله سبحانه وتعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين دعا رسول الله الله قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال: يا بني كعب ابن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يابني عبد سمش أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يابني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبليها بيلائها. (1). من

وفي رواية أن رسول الله الا الله قال حينما نزل قوله تعالى (وأنذر عشيرتك الأقربين) يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغنى عنكم من الله شيئا، يابني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا، يا عباس بن عبد المطلب لا من الله شيئا، ياصفية عمة رسول الله لا لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت رسول الله سليني بما شئت لا أغني عنك من

أغني

عنك

شيئا. (2)

-

الله

وفي رواية أن رسول الله لالالالاله صعد إلى الصفا فجعل ينادي يابني فهر يابني عدي ـ لبطون قريش ـ حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ماهو؟ فجاء أبو لهب من قريش فقال: (أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقا قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فقال أبو لهب تبا لك سائر اليوم ألهذا جمعتنا؟ فنزلت تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب.

1

صحيح مسلم 135/ 1 معنى سأبلها بيلاتها أي سأصلها بصلتها. 2 - صحيح مسلم 135/ 1

-11 -