السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٧٠موقف قريش من رسول الله
1 - ضغوط ومساومات وإغراء
عناصر الدرس:
2
-
-
-
بداية الضغوط
طبيعة الضغوط وأساليبها
عرض أبي طالب الأمر على رسول الله
عرض غريب على أبي طالب
عرض عتبة بن ربيعة
- دروس وعبر
?
1
بداية الضغوط:
ذكر ابن اسحق في سيرته أن رسول الله الا الله حينما جهر بالدعوة وصدع بالحق كما أمره الله سبحانه وتعالى لم تبعد عنه قريش ولم ترد عليه إلى أن ذكر آلهتهم وعابها، وعندها استنكروا الأمر واستعظموه وأجمعوا على عداوته، بالإسلام، وما كان أمر أبي طالب الذي يشارك من
منهم
الله إلا من عصم قومه في العداوة، وإنما تبني موقف الدفاع عن ابن أخيه محمد الله الذي ظل يدعو الله على بصيرة أن يظهر أمره ولا يرده عنه راد.
-
طبيعة الضغوط وأساليبها:
حينما رأت قريش موقف رسول الله الله من آلهتهم، وموقف أبي طالب
-
من رسول الله الله، قام رجال من كبرائهم ـ عتبة بن ربيعه بن ربيعه وأخوه شيبة وأبو سفيان بن حرب وأبو جهل، والأسود بن المطلب وغيرهم ـــ بالذهاب إلى أبي طالب وقالوا له: إن ابن أخيك قد سب آلهتنا، وعاب ديننا، وَسفّه
- Y. -