السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٨٢موقف قريش من رسول الله الله 3 ـ إيذاء رسول الله ومن آمن معه
عناصر الدرس:
1
- بعض مالقيه من قومه.
-
بعض مالقيه نفر من المسلمين.
3 - دروس وعبر.
1
-
بعض ما لقيه من قومه:
لقد تعرض الرسول الله وهو يدعو قومه إلى عبادة الله وترك عبادة الأصنام في محاولة لإنقاذهم من الجاهلية إلى الإسلام، ومن الكفر إلى الإيمان لأصناف من الأذى والاضطهاد، فقد رَوَى البخاري في صحيحه (1) أنه بينما كان رسول الله ساجدا وحوله ناس من قريش جاء عقبة بن أبي معيط بسلى جزور فقذفه على ظهر النبي الا الله فلم يرفع رأسه فجاءت فاطمة عليها السلام فأخذته من ظهره ودعت علي من صنع. كما روى البخاري (2) أن الرسول عل بينما كان يصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو أخذ بمنكبه ودفعه عن النبي علل وقال (أتقتلون رجلا أن يقول
بكر حتى
ربي الله).
وفي محاولة آثمة للاعتداء على رسول الله لا يروى الإمام مسلم في يحه (3) أن أبا جهل قال هل يعفر محمد وَجْهَهُ بين أظهركم
1 - صحيح البخاري بشرح فتح الباري 165/ 12 2 - صحيح البخاري بشرح فتح الباري 166/ 12.
- صحيح مسلم 139/ 17 - كناية عن سجوده
(4) قال:
- AY-