السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٩١وفي هذه الهجرة قال عثمان بن عفان يارسول الله هجرتنا الأولى وهذه الآخرة إلى النجاشي ولست معنا، فقال رسول الله الله أنتم المهاجرون إلى الله، وإلي، لكم هاتان الهجرتان جميعا. قال عثمان: فحسبنا يارسول الله. عدد المهاجرين ومدة بقائهم في الحبشة:
-
على أشهر الروايات أن مجموع من هاجر من المسلمين إلى الحبشة كان ثلاثة وثمانين رجلا وإحدى عشرة امرأة وكما كانت هجرتهم أفواجا فقد كانت عودتهم كذلك، وكان آخر الأفواج عودة في السنة السابعة بعد أن كتب رسول الله الله إلى النجاشي أن يبعث إليه من بقي عنده من أصحابه ويحملهم ففعل وحملهم في سفينتين مع عمرو بن أمية الضمري الذي حمل كتاب رسول الله فلما قدموا المدينة وجدوا رسول الله الا الله في خيبر فذهبوا إليه فوجدوه قد فتح خيبر، فكلم رسول الله الله المسلمين بشأن إشراكهم في أسهم الغنائم ففعلوا، وكان جعفر بن هذا الفوج وفيه قال الله: (ما أدري بأيها أفرح بفتح خيبر
أبي طالب من أم بقدوم جعفر)
النشاط:
-
1
ارجع إلى كتب السيرة واستخرج نص كتاب رسول الله الله الذي حمله عمرو بن أمية إلى النجاشي بشأن عودة المهاجرين
وحلله إلى عناصره الأساسية.
-11.