النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

إذا أمعنت النظر في أمثلة القائمة السابقة تجد أن في كل مثال اسما ولقبا وأن

الاسم جاء مرة مفرداً ومرة مركبا تركيب إضافة، وكذلك اللقب، فإن جاء الاسم واللقب في جملة وجب تقديم الاسم وتأخير اللقب لأنه يشعر بمدح أو ذم فأبه النعت والنعت لا يتقدم منعوته فكذلك اللقب لا يتقدم الاسم، وكما أنه إذا كان الاسم مفردا واللقب مفردا أعربت الاسم حسب موقعه من الإعراب وأعربت اللقب مضافاً ليه كما في المثال الأول فسعيد فاعل مرفوع وهو مضاف وکرز مضاف إليه مجرور. أما إذا كان الاسم مفردا واللقب مركبا ـ كما هو الحال في المثال الثاني. أو الاسم مركبا واللقب مركبا ـ كما هو الحال في المثال الثالث ـ أو الاسم مركبا واللقب مفردا - كما هو الحال في المثال الرابع، اعرب الاسم حسب موقعه من الإعراب واعرب اللقب تابعا للاسم على أنه بدل منه أو عطف بيان عليه فنعرب المثال الثالث: هذا اسم اشارة مبتدأ عبد الله: عبد خبر مرفوع وهو مضاف واسم الجلالة مضاف إليه مجرور «أنف» بدل من عبد الله مرفوع والناقة

مضاف إليه مجرور.

الخلاصة:

-

1 ـ العلم هو اسم يعين مسماه بمجرد النطق به.

2 - ينقسم الاسم الى ثلاثة أقسام: 2

3

أ اسم وهو ليس بلقب ولا كنية.

-

كنية وهو ما صدر باب أو ام أو ابن.

جـ لقب وهو ما أشعر بمدح أو ذم.

- للعلم خمسة أنواع هي:

-

_190_