النحو (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) بدر بن هلال بن حمود اليحمدي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

كما تلاحظ أن كل جملة مشتملة على ألفاظ لها معنى مفرد وهذه بمجموعها تدل على معنى مركب وهذا كله يطلق عليه قولا. فالقول هو اللفظ الدال على معنى سواء كان معنى مفردا أو مركبا. وبناء على ما تقدم فإن:

الألفاظ

1 - لفظة طق، زيز، تعتبر كل منهما لفظاً لأنها صوت خارج من الفم ومشتمل على بعض حروف الهجاء ولا تعتبر كلمة لأنها لا تفيد كما لا تعتبر قولا.

2 - لفظة ماء» مثلا - تعتبر كلمة لأنها لفظ وضع لمعنى مفرد.

3 ـ قولك: سيدنا محمد - ع - خاتم الأنبياء كلام لأنه لفظ مركب مفيد السكوت عليها، ويعتبر ـ أيضاً ـ كلما لأنه تركب

بالوضع

فائدة يحسن

من أكثر من ثلاث كلمات.

-

4 ـ قولك: إن قام زيد - كلم لتركبه من ثلاث كلمات، وغير كلام لأنه لا

-

يحسن السكوت عليه.

الخلاصة:

1 - الكلمة

اللفظ الموضوع لمعنى مفرد.

-

هي

وهي ثلاثة أنواع: اسم وفعل وحرف

ولها ثلاث لغات: كَلِمَة، وكلمة، وكلمة.

2 - الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع فائدة يحسن السكوت عليها، وأقل ما يتألف منه الكلام من اسمين وقد يتألف من أكثر من ذلك. - الكلم: هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر أفاد فائدة يحسن السكوت عليها أو لم يحسن.

4 ـ القول: هو اللفظ الدال على معنى سواء كان مفرداً أو مركباً.

-

-19 -